AAA
 
معسكر إعداد جيل جديد فئة الشباب من اصحاب الهمم
23 December 2019

المهيري الشباب هم نواة المستقبل
تمتلك رياضة أصحاب الهمم الإماراتية سجلاً حافلاً بالإنجازات التي حققتها في مختلف مشاركاتها، سواء تلك التي حققها لاعبوها الدوليون أو شبابها الصاعدون، ولقد ظل لاعبو المنتخب الوطني لرياضة أصحاب الهمم جيلاً بعد جيل يسعون للحفاظ على المكتسبات التي ظلت تحققها هذه الفئة وقد حافظ أبطال المنتخب الوطني على مكتسبات رياضة أصحاب الهمم خلال السنوات الطويلة الماضية، وعودوا خلالها شعب الإمارات على الشعور بالفخر والاعتزاز، وحافظوا على ثمرة القيادة الرشيدة التي ظلت ومازالت تدعم وتشجع الأبطال في كافة المجالات وقد بدأت اللجنة البارالمبية تأهيل اللاعبين فئة الشباب، لصناعة جيل جديد، للمشاركة في دورة الألعاب البارالمبية 2028 بلوس أنجلوس ليحمل هؤلاء الشباب الراية في المستقبل.
وأوضح ذيبان المهيري، الأمين العام للجنة البارالمبية، أن اللجنة ترسم وبخطوات ثابتة خطة طويلة المدى من خلال الإهتمام بفئة الشباب وإعداد جيل جديد مع الأندية التي تعتبر الشريك الأصيل في إنجاح جميع خطط وبرامج اللجنة البارالمبية الإماراتية باعتبارها الرافد الأول لمنتخباتنا الوطنية المختلفة، وذلك بوضع خطط مشتركة للاهتمام بهذه المواهب.
وقال: «الوجوه الجديدة قادرة على إستكمال مابدأناه وبالتالي حمل الراية من جيل الإنجازات، الذي حقق العديد من النجاحات ».
وأضاف: «صناعة جيل من الشباب مسؤولية جديدة، بالنسبة للجنة البارالمبية والأندية، للسير على درب النجاحات، وعدم التفريط في المكتسبات التي حققتها رياضة «أصحاب الهمم»، في ظل الثقة الكبيرة التي ظلت توليها القيادة الرشيدة لهم، للوصول إلى منصات التتويج، ورفع علم الدولة في جميع المحافل القارية والدولية».
وقال المهيري ان هذا التجمع ماهو إلا خطوه البداية وأن هذا المعسكر الداخلي والمقام بدبي يشتمل على محاضرات وتدريبات صباحية ومسائية، والذي يتحدث فيه عدد من اللاعبين البارالمبيين والنخبة، الذين حققوا إنجازات كبيرة للدولة عن تجاربهم في الوصول إلى العالمية، ليكونوا قدوة لهؤلاء الشباب، متطلعاً أن تحقق المرحلة الأولى أهدافها المنشودة، ليفجر هؤلاء الشباب طاقاتهم الكامنة في الملاعب المختلفة..
وأشار ذيبان، إلى أن المعسكر لا يقتصر على الجانب الرياضي فقط، وإنما يشتمل على العديد من الجوانب الأخرى الثقافية والأكاديمية وغيرهما، وفق إحصائيات ودراسات واضحة المعالم، وصولاً إلى لاعبين قادرين على تقديم الجديد لرياضة «أصحاب الهمم»، خلال المرحلة المقبلة.
وقال: «النجاح الذي حققه منتخبنا في مونديال الشباب، الذي أقيم بسويسراً، يعتبر مؤشراً لنجاح هذا المشروع، في إفراز لاعبين جدد، خصوصاً أنه تمت إتاحة الفرصة لبعض اللاعبين الشباب، للظهور في «مونديال دبي»، والذين نجحوا في تحطيم أرقامهم الشخصية لتحقق هذه التجربة، والعديد من المكاسب على صعيد الوجوه الجديدة».
الصاعدون
وقال عبدالله حسن الفلاسي رئيس اللجنة الرياضية أنه لابد من إستخدام طاقات الشباب في شيئ إيجابي من خلال الرياضة واستخراج الطاقة الإيجابية للتغلب على التحديات وكسر أي حواجز، وبالتالي متى وجدت الطاقة الإيجابية فإن الرياضي أو الرياضية باستطاعته تحقيق طموحاته، من أجل تقديم كل ما عندهم في المحافل القارية والدولية ».
وأكد الفلاسي أنهم يسعون دائماً للحفاظ على المكتسبات التي تحققها رياضة أصحاب الهمم لذلك يركزون على التطوير والمتابعة المستمرة، ويحرصون على دعم المنتخبات بضم الوجوه الشابة التي تعد ركيزة مهمة في مشوار المنتخبات الوطنية في المشاركات المقبلة.
وقال: «يجب ألا ننسى الإشادة بكل أندية أصحاب الهمم في الدولة والتي بالطبع تلعب دوراً مهماً في تغذية منتخباتنا الوطنية وتقديم العناصر الموهوبة في كل الألعاب، من أجل رسم صورة طيبة عن فرسان الإرادة في كل المشاركة الإقليمية والقارية والدولية».

Abu dhabi
United Arab Emirates
22°C
436712 عدد زوار الموقع
الحدث القادم
25 August 2020