AAA
 
استقبال بالورود لبطلنا البارالمبي محمد الحمادي
07 September 2021

اكتمل فجر اليوم الثلاثاء عبر مطار دبي الدولي عقد العائدين إلى أراضي الوطن قادمون من اليابان بعد المشاركة المتميزة في دورة الألعاب البارالمبية طوكيو 2020.
وفي هذا الفوج الأخير كانت عودة البطل محمد الحمادي و تزين عنقه ميداليتين أولمبيتين إحداهما برونزية والأخرى فضية في سباق الكراسي المتحركة. وقد وصل الحمادي بصحبة مدربه عبيد الزعابي والذي كان له ذلك الدور الكبير في تحقيق إنجاز اعتلاء منصة التتويج.
وعلى رأس الفوج الأخير العائد من طوكيو كان ماجد عبدالله العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية بصحبة مدير البعثة الأمين العام للجنة البارالمبية الإماراتية ذيبان سالم المهيري وطارق الصويعي المستشار الفني باللجنة البارالمبية بالإضافة إلى الحكم الدولي لألعاب القوى السيد عبدالناصر براهيميه.
وحظت البعثة باستقبال بالورود من قبل قيادات الرياضة البارالمبية الإماراتية نظراً لما حققه أصحاب الهمم من إنجازات بصفة عامة وما حققه البطل محمد الحمادي بصفة خاصة.
وكان على رأس المستقبلين للفوج في مطار دبي سعادة خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة للرياضة و سعادة الدكتور طارق سلطان بن خادم نائب رئيس اللجنة البارالمبية الوطنية و الدكتور عبد الرزاق بن رشيد الامين المالي للجنة البارالمبية الوطنية والسيد عبد الله حسن الفلاسي رئيس اللجنة الرياضية لشئون المنتخبات. كما كان في الاستقبال أيضا السيد محمد بن درويش المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية والسادة حمد سالم المظلوم ومحمد عبيد المهلبي أعضاء اللجنة البارالمبية الوطنية والسيد حسن الرمسي مسئول العلاقات العامة للهيئة العامة للرياضة.
وتوجه سعادة الدكتور طارق سلطان بن خادم الشكر للقيادة الرشيدة على الدعم المستمر لأصحاب الهمم. كما توجه بالشكر للقائمين على اللجنة البارالمبية الإماراتية .
و أكد بن خادم أن ما وصلت له البعثة البارالمبية باحتلالها المركز الأول خليجياً والرابع عربياً هو في الحقيقة إنجاز كبير . كما أن رفع علم الإمارات في طوكيو بفضل أبطالنا هو الأمر الذي من شأنه تعزيز انتمائنا وولاءنا للوطن وكذلك ازدياد فخرنا بفئة أصحاب الهمم .
و قال " إن شاء الله القادم أفضل وبعد ثلاثة سنوات سيكون هناك جيل جديد للمشاركة في دورة ألعاب باريس البارالمبية يسير على خطى سابقيه من الأبطال"
وثمّن بن خادم دور الأندية وأكد على أهميته في إعداد أصحاب الهمم من خلال حرصهم على المشاركة في كل البطولات المحلية. مما ساعد على تحقيق النتائج في المشاركات الدولية ويساعد على تحقيق أهداف واستراتيجيات اللجنة البارالمبية الوطنية.
وتوجه ماجد عبد الله العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية بالشكر لكل من تواجد في استقبال البعثة, وقال أن إنجازات أصحاب الهمم بدأت منذ دورة الألعاب البارالمبية سيدنى 2000 حيث كان أول ارتفاع لراية الإمارات على منصات التتويج. ومنذ هذا التاريخ لم يشهد علم الإمارات إلا المزيد من اعتلاء المنصات مصحوباً بعزف السلام الإماراتي على مسامع العالم أجمع. واليوم نحن نحتفل بالميدالية البارالمبية الثانية والعشرين في تاريخ مشاركاتنا في الدورات البارالمبية.
وقال العصيمي " أصحاب الهمم من الإمارات كانوا على الموعد وعلى الوعد على الرغم من التحديات القوية التي واجهتهم حيث تعد من أصعب البطولات من حيث صعوبة الإجراءات والاحترازات الصحية المعقدة , ولكن على الرغم من كل ذلك أبا أبناء الإمارات إلا أن تكون لهم بصمة بتحقيق ثلاثة ميداليات ليستمر علم الإمارات خفاقاً فوق منصات التتويج"
وأثنى العصيمي على الدور الكبير الذي قامت به أندية أصحاب الهمم خلال فترة الإعداد لطوكيو . وأكد سعادته أن ما نراه اليوم هو ثمار دعم القيادة الرشيدة لفئة أصحاب الهمم ليس فقط في التمكين والمشاركة ولكن أيضاً المنافسة في أكبر المحافل الدولية مما يبرز قيمة الإنسان في دولة الإمارات وخاصة من أصحاب الهمم.
و أكد السيد ذيبان المهيري الأمين العام للجنة البارالمبية الإماراتية على أن احتلال الإمارات المركز54 من 163 دولة مشاركة والتصنيف الرابع عربيا هو محل فخر ونحمد الله على هذا الإنجاز . كما أكد أيضاً أن ما حدث هو تحدي للشباب الذين شاركوا لأول مرة في مثل هذا المحفل الكبير بعد اكتسابهم الخبرة للذهاب إلى دورة ألعاب باريس 2024 لتحقيق الإنجاز واعتلاء منصات التتويج وترك بصمتهم
وأعرب عبيد الزعابي مدرب اللاعب البطل محمد الحمادي عن فرحته العارمة بتحقيق ميداليتين على الرغم من الظروف الصعبة التي مر بها اللاعبين والأطر الفنية جرّاء جائحة كوفيد-19. وقال الزعابي أن الفرحة كانت كبيرة بين أعضاء البعثة
وعن شعور البطل محمد الحمادي والذي كان يحمل راية الإمارات في حفل الافتتاح , أعرب عن سعادته الشديدة ومشاعر الفخر التي تنتابه وخاصة في ظل الظروف والتحديات المتعلقة بالجائحة وما مر به اللاعبون خلال المعسكرات والتحضيرات. وعلى الرغم من تلك الظروف والتحديات فقد حصلنا على ذهبية وفضية وبرونزية مما يسعد قياداتنا الرشيدة والشعب الإماراتي بأسره ويسعدنا كأصحاب الهمم . وأكد على أن الإنجاز الذي حدث هو بمثابة دافع لكل رياضي إماراتي سواء أولميبي او بارالمبي فكلنا نتكامل سويّاً.
وعن رفع علم الإمارات في طوكيو. قال أن ارتفاع علم الإمارات في الاستاد الأولمبي بطوكيو وتواجد الإمارات في سجل الدول الحاصلة على الميداليات هو شىء نسعد به ونفخر به وفي نفس الوقت هو تحدي جديد لما هو قادم كما كانت ظروف الجائحة هي تحدي استطعنا التغلب عليه نظراً لما مررنا به من إجراءات صارمة خاصة في القرية الأولمبية.
وعن الاستقبال اليوم في أرض الوطن أكد أن هذا الشىء ليس بغريب من قيادات الوطن فهم الداعم الأول لنا و ما كانت هذه الإنجازات لتتحقق لولا المساندة الكبيرة والدعم الذي نلقاه من قيادات البلاد الرشيده ومن ثم قيادات الرياضة واللجنة البارالمبية الإماراتية ونحن نفخر بهذا الدعم وهذه المساندة وبالتالي أي إنجاز هو أقل شىء يمكن تقديمه وواجب علينا مقابل هذا الدعم اللامحدود.

Abu dhabi
United Arab Emirates
23°C
436712 عدد زوار الموقع
الحدث القادم
01 January 1970